الحرب والسلم في المغرب مابعد الموحدين القرن 7ه-9ه/13م-15م
Résumé: إن تفكك دولة الموحدين وانهيارها ومنذ هزيمتها في معركة حصن العقاب 609ه/1212م،بدات تتلاشى وظهور صراعات داخاية أدى إلى سقوطها نهائيا ،وبداية ظهور كيانات سياسية مستقلة عن بعضها البعض الدولة الحفصية بالمغرب الأدنى والدولة الزيانية بالمغرب الأوسط والدولة المرينية بالمغرب الأقصى وكانت كل منها تريد التوسع والنفوذ على حساب الأخرى .ظهور صراعات ونزاعات بين هذه القوى الجديدة و كان هدفها خلافة الدولة الأم الموحدين وفرض سيطرتها على كامل المغرب الإسلامي وقد دامت هذه الحروب مدة طويلة.وكذلك بالنسبة لحادثة سوط النساء التي كانت بين الزيانين والحفصيين ،بحيث كانت كسفيرة لتحقيق الصلح في حين أستقبلها ابا زكريا وأكرم موصلها .وفي دولة بين مرين تم تبادل الهدايا والسفارات إلى السلطان المرينيأبا سالم مع الزيانين .ونستنتج ان المتضرر الأكبر من هذا الصراع هي الدولة الزيانية أما بالنسبة للمسيطر الأكثر فكانت الدولة المرينين بحكم انها كانت تعتبر أقوى دولة تثبت على إنقاض الدولة الموحدين فكانت تبقى الدولة الحفصية تحت سلطتها في بعض الفترات وكما سيطرت بشكل تام وكبير على الدولة الزيانية.ان النزاع الذي نشب بين هذه القوى السياسية (الحفصية،الزيانية ،المرينية )أدى بالدول إلى ضعف في جميع جوانبها الإجتماعية والإقتصادية .ان الجانب الثقافي هو الوحيد الذي نصفه بافيجاب بحيث شيدت فيه العديد من المساجد والمدارس وذلك راجع إلى إهتمام حكام المغرب الإسلاميبلعلم والعلماء.إن الصراعات والحروب الطويلة بين دويلات المغرب الإسلامي مهد الطريق للتدخل الأجنبي وذلك بسبب استنفاذ قواها العسكرية في قتال بعضها البعض .أن السياسة تصنع الحرب والسلم وهذا ما اتسمت به الدول المغرب الإسلامي .
Mots-clès:
Nos services universitaires et académiques
Thèses-Algérie vous propose ses divers services d’édition: mise en page, révision, correction, traduction, analyse du plagiat, ainsi que la réalisation des supports graphiques et de présentation (Slideshows).
Obtenez dès à présent et en toute facilité votre devis gratuit et une estimation de la durée de réalisation et bénéficiez d'une qualité de travail irréprochable et d'un temps de livraison imbattable!